عندما بدأت الأشغال في تهيئة شبكة التطهير السائل لمدينة قلعة مكونة .استبشرت ساكنة المدينة خيرا خصوصا أن المشرف على المشروع لم تكن إلا دولة ألمانيا،و حلموا بمدينة مختلفة لما تنتهي الأشغال .
انتهت الأشغال و أصبحت قلعة مكونة مدينة مختلفة،ليس بالمنحى الذي تمناه المواطن
،لكن بالنتائج السلبية فيكفي التجول في المدينة كي ترى حجم الدمار الذي يتجلى في الحفر على الطريق في شارعي الحسن الثاني و محمد الخامس،هذا فيما يخص النتائج المتعلقة بالحفريات،و من جانب آخر حرمان السكان خاصة سكان حي النهضة و ايت بعمران و ايت بوبكر...من الهواء النقي نقطة الضوء الوحيدة في المنطقة،وذلك بسبب موقع محطة التطهير التي تتواجد بين الأحياء المذكورة.
و لمعرفة موقف المواطن من موقع المحطة و مدى تضرره منها توجهت جريدة أزابريس إلى عين المكان لـالوقوف على واقع الأمور هناك.
في أول الأمر زارت أزابريس موقع محطة التطهير فتبين أن موقعها بمحاداة ثانوية الورود و موسسة تعليمية آخرى في طور البناء،وهناك آلتقت الجريدة بعض تلاميد الثانوية الذين أكدوا معاناتهم مع الرائحة الكريهة التي تصل إلى المؤسسة و هو ما يشتث تركيزهم في الحجرة الدراسية و بدأ يسبب الأمراض التنفسية لتلاميد المؤسسة ،و في اتصال مع استاذ في الثانوية المذكورة أشارإلى أن الخطر يهدد اكل سواء التلاميد ،الأساتدة أو الساكنة المجارة ما لم يتم إيجاد حل لـالمشكلة،أما ساكنة حي النهضة المحادية فأصبحت لا تطيق العيش خصوصا في الفترات الساخن كما يقول (م.س) أحد الساكنين بحي النهضة1 إذ يضيف أنه أصبح من الصعب فتح النوافد خاصة الشرقية منها بسبب الرياح الحاملة لروائح كريهة،بينما يضيف( ل.ف) ساخرا أنهم ولفوا الروائح و أصبحت جزئا من حياتهم اليومية و لم يعودوا يفكرن في أمرها،بالمقابل تعرف المنطقة ركودا اقتصادي بسبب هرب العديد من الأسر من الحي خوفا على أنفسهم من الأمراض المتربصة بهم،حسب صاحب محل تجاري،و ليس ساكنة هذه الأحياء فقط المضررة،و إنما أيضا المارة عبر النقل المزدوج من و إلى تصويط حيث يضطر الركاب إلى غلق أنوفهم يوميا عند الوصول إلى المكان المعلوم،و أصبحت هذه الحركة رياضة يومية مألوفة لديهم .و في سياق متصل طالب اغلب المستلعة آراءهم بتغيير موقع محطة التطهير السائل وحملوا بلدية قلعة مكونة مسؤولية تفشي الأمراض بين الساكنة المحلية كما يأملون في تدخل دولةألمانيا لإنقاد ما يمكن إنقاده باعتبارها المساهم الرئيسي في المشروع