لكوننا لن نبدأ إلا بتاريخ إستقلال المغرب يستلزم علينا في البداية تعريف المجتمع المدني بإعتباره قوى إجتماعية تحافض على إستقلاليتها الفكرية ومنظمة بشكل يسمح لها بالتغير وبذلك تنفي أسلوب الضبط و المراقبة الحزبية و النقابية لتكون بذلك إطارها الفكري و التنظيمي يخول لها مبدأ النقد الدائم لتسلط السلطة السياسية و هي عفوية تنطلق من القارنة بين وضعيتها كتعريف إجتماعي مع التعاريف السياسية التي تأتت للخطاب الإجتماعي بإعتباره نمودج للديموقراطية لتجد في نفسها ما يبرر توترها الدائم هده على الأقل الشروط التي تفرضها علينا التجارب الغربية لكن في حالت المغرب هناك تجسيد آخر للمجتمع المدني بإعتبار الأمازغية غير ممثلة سياسيا و أن الشروط الحالية لتمثيل السياسي غير محفزة للتمثيل وهنا لا أقصد التمثيل الحزبي بل في جوهر النظام العام ًأي نظرية الحكمً لينضاف بدلك الشرط الحضاري و الثقافي و السلوكي الى كل الأوصاف منهيا بذلك ًوأعني المجتمع المدني الأمازيغيً كل الصيلات في النظريات الفلسفية التي كان هوبز وجون جاك روسو منبؤوها الأوائل معلنا بذلك عن ميلاد شكل جديد للمجتمع المدني يأخد بعمق الصراع الحاصل و قادر على تبريره وتوجيهه وهنا أن أزكي هده النظرية الجديدة بالتجارب الكردية و المكسيك ... لنعد إلى حالة المغرب كحالة ربما تسمح في المستقبل للسوسيولوجية ً كمدرسة للفعل الإجتماعي والتمثيلات الرمزية له بتعبير فييبر و ليست كمدرسة مروضة للتبريير الميثافيزيقي للفعل الإجتماعي الموجهة دائما من طرف أصحاب العنق البيضاء ًريمون آرونً . بأن تلج المحرم و أن تحاول تفسيره إنطلاقا من التعينات الأولية لهدا المحرم .إستقلال المغرب أفرز لنا نخبة متصوفة سياسيا مهيئة لهذه الفترة بالذات قادرة على قيادة الشعب المغربي كرعية كرعية و لسنا هنا لنعيد قراءة التاريخ بالقدر مانحاول الجواب على سؤال