abdelhak merbout ..fghjhgfdsqsdfgggggggg
حوار المكاشفة
ألعاب القوى المغربية بُنيت بسواعد أبنائها الحقيقيين
الضجة المفتعلة لن تحبط مساعينا في الإرتقاء بألعاب القوى
أنوه بالعمل الجاد الذي يقوم به امحمد أوزال
تأهيل ألعاب القوى الوطنية مشروع متطور وطموح
/http%3A%2F%2Fwww.almountakhab.com%2F1986%2Fphotos%2Fdaouda-.jpg)
يعتبر الإطار الوطني عزيز داودة من الأسماء التقنية الوطنية البارزة الذي وشم تاريخ ألعاب القوى المغربية بفضل عمله الذي ينبنى علي الإحترافية والكفاءة·· داودة من الوجوه التي ساهمت في تأسيس المدرسة المغربية لألعاب القوى التي ولدت أكثر من إطار تقني في المستوى العالمي، بالإضافة إلى العديد من الأبطال الذين شرفوا ألعاب القوى المغربية في المحافل الدولية·
داودة كان وراء تألق البطلة العالمية الكبيرة نزهة بيدوان التي تربعت على كرسي مسافة 400م حواجز علي الصعيد العالمي ولعدة سنوات·
داودة المشهود له بالكفاءة من طرف الإتحاد الدولي لألعاب القوى يعد من بين الأطر التقنية التي لها بصمكات واضحة على صعيد ألعاب القوى الوطنية وحتى الدولية يحكي في هذا الحوار عن مشروع تأهيل ألعاب القوى المغربية، وعن الإستحقاقات الدولية المقبلة، ويرد في نفس الوقت على بعض منتقديه·
إليكم تفاصيل الحوار الصريح:
المنتخب: ماهو البرنامج الأولي للفرق الوطنية، وماهي المشاركات الدولية المقبلون عليها؟
ـ داودة: خلال هذا الموسم ليست هناك منافسات دولية من نفس حجم تلك التي أقيمت السنة المنصرمة وما قبلها كألعاب الأولمبية، بطولة العالم، الألعاب المتوسطية والألعاب الإسلامية، كل ما هنالك هو ثلاث بطولات للعالم في القاعة تم العدو الريفي فبطولة العالم للشبان وكذا بطولة إفريقيا بطولة العالم لألعاب القوى في القاعة (منتصف مارس) بموسكو
بطولة العالم للعدو الريفي (نهاية مارس وبداية أبريل) باليابان، بطولة العالم للشبان ببكين (أواخر يوليوز)، تم ستقام البطولة الإفريقية لألعاب القوى في بداية شهر يوليوز بجزر موريس، لكن ما يثير الإنتباه هو المناخ العام الذي يسود تداريب الأبطال الوطنيين وما يؤسف هو الأجواء غير المريحة التي تمر فيها تحضيرات عناصر المنتخب الوطني والقلق الذي يسود الأبطال ولا المسيرين ولا الأطر التقنية والسبب هو تلك الضجة الإعلامية التي افتعلتها جريدتان وطنيتان والحملة المغرضة التي أثيرت مؤخرا ضد من يشتغل ويقدم مردودية مشهود بها، والغريب في الأمر أن في الدول الأجنبية تثار الضجات الإعلامية ضد الذين لا يسدون أي خدمة ولا يقدمون أية مردودية عكس ما يجري في بلادنا، حيث كلما كان هناك من يشتغل في صمت وبكل وطنية وتضحية تثار حوله الزوابع ويتم التشويش عليه بدون هوادة وفي حالة أعاب القوى أطلق العنان لوابل من التهم واستعملت كلمات نابية وتجريحية في حق البعض وهذا يندى له الجبين·
المنتخب: ألا ترون أن مثل هذه الإنتقادات بإمكانها إصلاح بعض الأمور؟
ـ داودة: أعتقد أن هناك فرق بين الإنتقاد والتجريح، وأظن أنه هناك بعض الصحافيين المأجورين، ويذكر أنه هناك شخصان أو ثلاثة أشخاص لهم أغراض خاصة لها صلة برياضة ألعاب القوى هل يريدون ترأسها أم شيئا آخر، لا أحد يدري ماذا يدور في تفكيرهم، للأسف لا تجمعنا بهؤلاء الأشخاص أية صلات لا من حيث التفكير الموحد أو العمل المشترك ولا نشاطرهم توجهاتهم ولا نفتح معهم أية حوارات·
والمثير للإنتباه حقا أنه من أراد أن يستعرض عضلاته ويثير الإنتباه إليه يبحث عن أسماء مرموقة في الرياضة المغربية كالجنيرال حسني بنسليمان أو الزاكي أو داودة، ويريد قياس عضلاته معها، كما أن هذه الأسماء تحولت لهدف مجددا للسب والشتم والتفزيم والتشهير·
المنتخب: هل يمكن تطوير الرياضة الوطنية في مثل هذه الأجواء المشحونة؟
ـ داودة: الرياضة تظل دائما لصيقة بالإعلام وألعاب القوى المغربية تسأل نفسها، لماذا كل هذه الضجة حولها ؟ فالنتائج التي تفرزها في مختلف المنافسات دائما محترمة وجيدة بالرغم من الإمكانيات المحدودة التي تعمل بها، ومع ذلك فهي تتحسن من منافسة لأخرى، التنشيط على الصعيد الوطني ماض في طريق مستقيم ولا أدل على ذلك من أن حجم التظاهرات التي نظمت هذا الموسم فاقت تلك التي نظمت العام الماضي بكثير وتجاوزتها على أربع مرات، والمهرجانات المتعلقة بألعاب القوى وطنيا أصبحت حاضرة بأغلب المدن المغربية طيلة السنة، كما أن الأبطال يستعدون ويواصلون تحضيراتهم وفق ماهو متاح من الإمكانيات وبوثيرة متصاعدة من الحماس والتعبئة·
وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هذه الجامعة نشيطة جدا وتتحرك على طول السنة، غير أن هذه الإنتقادات قد تكون معقولة لأن العمل المقام حاليا قد تشوبه بعض الأخطاء وتعتريه بعض الهفوات، لكن الأمر لا يتطلب حملات السب والشتم والتشهير ولكن الحكمة تستدعي النقد البناء والتوجيه الحكيم·
المنتخب: هل يمكن إرجاع هذه الحملة ضد ألعاب القوى الوطنية لاستمرار العمل بلجنة مؤقتة تديرها لمدة فاقت التوقعات؟
ـ داودة: أسرة ألعاب القوى الحقيقية من أندية وعصب التي تشتغل حقا بهذا الميدان ولها مردودية ملموسة وتحقق نتائج تنظر للوضع الحالي للجامعة بعين الرضى ولا تطالب بأي تغيير لأنها راضية فعلا عن ما يتم إنجازه وتجد راحتها بصراحة في التدبير الممارس حاليا وتطالب باستمرار الوضع الحالي، حيث لا يوجد ولا نادي واحد بالمغرب طالب بالجمع العام للجامعة·
وأقول كلمة حق هنا، فأنا لا يهمني الجمع العام سواء أعلن تنظيمه أم لا، لأنني موظف للجامعة ولا علاقة لي بهذا الجانب، فأنا رجل تقني، والحق يقال أنني عاينت سيلا من الإرساليات الواردة على الجامعة سواء بالبريد العادي أو عبر الفاكس تستنكر كل الحملات الموجهة ضد الجامعة، وهذه الرسائل تأتي من نوادي وعصب وتقنيين وممارسين وهذا للإنصاف فقط·
وأعود لأقول أنه من المخجل ومن العار أن يستمر عنصران أو ثلاثة في هذه المسيرة الهوجاء من تأليب الرأي العام ضد ألعاب القوى وأن ينصت إليهم الجميع دون تحريك أي ساكن·
المنتخب: المنتخب يقول البعض أن عزيز داودة هو سبب كل المشاكل، فما رأيك في هذه الإتهامات؟
ـ داودة: إسم عزيز داودة غني عن كل تعريف وكل ما تحقق في مجال ألعاب القوى بهذا البلد العزيز فهو يرتبط بإسم داودة وحقيقة أريد أن يتحاكى الجميع عن متجزاتي وأن يعترف بها لدى الجميع، لدي وسام لم يحصل عليه الكثير من الرياضيين، لدي اعتراف وطني ودولي وبكفاءتي ويثنى علي كلما صادفت أحد المهتمين بالشارع العام·
المنتخب: كيف ترون مستقبل ألعاب القوى؟
ـ داودة: من دون شك أن ألعاب القوى سيكون لها شأن كبير في هذا البلد شريطة أن يبتعد عنها الطفيليون والدخلاء·· وحكومة صاحب الجلالة أعزه الله انتبهت لها واستنادا إلى التعليمات الملكية السامية خصص برنامج مهم وطموح لتأهيل ألعاب القوى الوطنية وله أهداف عالية جدا وغايات كبيرة·
ولكن شريطة أن تتم تنقية الأجواء من الطفليين لأن الناس الذين سيقومون بترجمة هذا المشروع لأرضية الواقع لم يعد لهم الإستعداد والقابلية للقيام بهذه المهمة، فهذا المشروع سيذر على ألعاب القوى أموالا مهمة سيخلق مشاريع جديدة، وشخصان أو ثلاثة يبدون كل هذا العداء، ربما ليس ضد المشروع في حد ذاته ولكن ضد الأشخاص المسؤولة عنه، علما بأن هذا المشروع التأهيلي لألعاب القوى هو ثمرة عمل حكومي ساهمت فيه 6 قطاعات حكومية·
المنتخب: أين وصل هذا المشروع التأهيلي لألعاب القوى؟
ـ داودة: طلب منا السيد الوزير عرض تفاصيل هذا البرنامج على لجنة القطاعات الإجتماعية بالبرلمان وسيتكفل بهذه العملية السيد كاتب الدولة في الشباب لأنه هو من ينوب عن الحكومة في المجال الرياضي·
وللتذكير فهذا الملف جاهز وهو ليس وليد اليوم فهو يعود لسنة 2003، حيث طلب مني السيد امحمد أوزال (الذي أغتم هذه الفرصة لأنوه بالعمل الرزين الذي يقوم به وأستنكر بشدة ما يكتب حوله من أشياء لا تمت له بصلة لأنه وبكل صراحة رجل فاضل بمعنى الكلمة، وأنا أعي ما أقول وأقدر تماما كلمة (فاضل) أن أنجز مشروعا لتتم مناقشته بالمكتب، وبمعية مجموعة من الإخوان بإدارة الجامعة، هيئنا هذا المشروع وقدمناه للمناقشة، ويتمحور حول تأهيل ألعاب القوى على المدى البعيد، وقد حظي بموافقة المكتب لم يخرج لحيز التنفيد وظل ينتظر الفرصة وقد سميناه آنذاك (جامعة ألعاب القوى جامعة مواطنة)، وكان يتمحور حول تطوير النتائج وحول تحسين الجانب الإجتماعي والتربوي والتنموي·
وعندما طلب منا السيد الوزير تحضير ملف حول تأهيل ألعاب القوى قدمنا هذا الملف الذي سهر على تهييئه دكاترة مختصون وكان جاهزا منذ سنوات ولا ينتظر سوى هذه الفرصة·
إثر ذلك تمت مناقشته وطرأت عليه بعض التعديلات من قبل اللجان المشتركة لمجموعة من القطاعات، وقد وزع على مراحل استنادا على الميزانية المرصودة له، فالمرحلة الأولى على 5 سنوات (2006 ـ 2010) بها عدة مشاريع تنموية وإعادة هيكلة الجامعة وإعادة الشرعية لها بإقامة الجمع العام·
والأكيد أن القطاع ككل سيستفيد من هذا التأهيل، عدائين، أندية، عصب ومنتخبات كذلك·
المنتخب: إذا كانت الجامعة مؤهلة للدخول في هذا المشروع الطموح، فهل الأندية تمتلك مقومات لذلك؟
ـ داودة: من دون شك أن الأندية ستستفيد من هذا المشروع لأنها توجد في آخر الحلقة· وعندما سنخلق دينامية جديدة للتسيير فإنها ستدفع بجميع الأندية للأمام، وهذا يؤكد أننا سنسير نحو الإحترافية وليس الإحتراف، لأن هذه الإحترافية ستنطلق من القمة وليس من القاعدة باعتبار عدم إمكانية مطالبة 506 ناد مسجل بالجامعة بتغيير نمط تدبير وطريقة تسييره بين عشية وضحاها، لأنه ينطبق عليها قانون الهواية، كما أنه لا يجب نسيان أن ضمن التوجهات الح