tamazight=amazigh

Mercredi 1 décembre 2010 3 01 /12 /Déc /2010 12:57

حسن التعتيم

الحركة الثقافية الأمازيغية تاريخ وصمود  رغم الاعتقال

 تحية إجلال وإكبار إلى كل شهداء القضية الامازيغية معتوب لوناس ماسينيسا على مستوى الجزائر، سعيد سيفاو على مستوى ليبيا، مانودباك على مستوى النيجر بوجمعة الهباز على مستوى المغرب….

 

 

-    

-   تحية نضالية وتحية اجلال واكبار الى مئات شهداء الربيع الامازيغي بالجزائر سنة 1980 و 2001.

 

-  تحية إجلالا وإكبار إلى كل شهداء الشعب المغربي الحقيقيين و على رأسهم شهداء المقاومة المسلحة وأعضاء جيش التحرير محمد بن عبد الكريم الخطابي عسو اوبسلام امغار سعيد، عدجو موحا، موحا احمو ازيي

 

-- تحية التحدي والصمود إلى كل معتقلي القضية الامازيغية: على رأسهم الرباعي حميد اعضوش مصطفى اسايا بالسجن المحلي بمكناس وكذلك عبد الله بوكفو، بوبكر ليديب بالسجن المحلي بتزنيت .

 

-  تحية إلى كل مناضلي و متعاطفي الحركة الثقافية الامازيغية بكل المواقع الجامعية، تحية إلى كل مناضلي ومتعاطفي الحركة التلاميذية الثقافية الامازيغية بكل المواقع.

 

 

-  تحية التحدي والصمود إلى كل معتقلي الإنتفاضات الأمازيغية (بومال ن دادس، أيت بععمران تغجيجت، أيت عبدي، صفر.. ..)

 

--   تحية إلى كل التنسيقيات التي هي امتداد للحركة الثقافية الامازيغية خارج الجامعات(تنسيقية إحاحان ،تنسيقية أيت غيغوش، تنسيقية محمد خير الدين لقبائل أدرار، تنسيقية تنزروفت، تنسيقية أشتوكن أيت بها)

 

بعد مجموعة من شيه مقالات نشرت في بعض المواقع الالكترونيكية تهجما على الحركة الثقافية الامازيغية ونعتها بكل الصفات القدحية التي لا تمت بأية صلة لأخلاقيات النضال، والتي تحاول التهجم على الحركة الثقافية الامازيغية وذلك باتهامها بمجموعة من الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة لان الجميع يعرف الحركة الثقافية الامازيغية ويعرف براءتها من كل ما نسب إليها، وهذه الاتهامات  تجعل مخترعها في صفوف المخزن لان المخزن هو الذي اعتقل مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية في كل المواقع والمخزن هو  الذي تهجم على مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية وسجنهم في السجون بما يقارب 50 عاما من السجن… لكن لا باس ان نذكر بهذه الحقائق الغائبة و التي ينكرها البعض ويتهم الحركة الامازيغية باتهامات ونعوت سبق للمخزن الاولكارشي العروبي أن اتهم بها مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية والامازيغ عموما.

 

أن نقد الحركة الثقافية الامازيغية ولفكرها يجب أن يكون نقد بناءا وعلى كل شخص كيفما كان ان يقوم بقراءة لواقع الشارع وان يعرف من يناضل في صفوف الشعب وهنا لن استبق الأحداث وسوف أحاول القيام بلمحة ولو صغيرة عن الحركة الثقافية الامازيغية لكي يتبين بان المتهجمين على الحركة الثقافية الامازيغية هم بوعي أو بدون وعي في خدمة الايديولوجيا الاولكارشية الحاكمة بشمال إفريقيا. إن أي متتبع لنضالات الحركة الامازيغية منذ دخولها إلى الساحات الجامعية سنة 1989 سوف يلاحظ التطور السريع الذي عرفته من داخل الجامعات (اكادير، أمكناس، امتغارن، وجدة،مراكش، القنيطرة، طنجة، تازة، الناظور، فاس…) وهذا راجع إلى الفكر والخطاب الذي حملته الحركة الثقافية الامازيغية والذي لقي إقبال جماهيري من طرف الجموع الطلابية حيث كان دائما سلاح الحركة الثقافية الامازيغية المقارعة الفكرية و الأذل على ذلك هو دعوة الحركة الامازيغية منذ سنة 1999 كل الفصائل الطلابية إلى صياغة توقيع ميثاق شرف ضد العنف والإقصاء كشرط أساسي للخروج من الأزمة الخانقة التي يعاني منها الاتحاد الوطني لطلبة المغرب وهدا الميثاق مازالت الحركة الثقافية الامازيغية متشبتتا  به ومازالت تدعو إليه إلى حد الان إن كانت هناك أدان صاغية.

 

اذن هدا الفكر التنويري لدى الحركة الثقافية الامازيغية وقوة حجتها باعتمادها على عصارة الفكر البشري والحقائق التاريخية الغير المزيفة أعطى لها قوة فكرية من داخل الساحة الجامعية وكما جماهيري واعي بعدالة القضية الامازيغية.

 

وكان مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية واعون جيدا بان النضال من داخل الساحة الجامعية غير كافي من اجل تحقيق المطالب (الثقافية، اقتصادية، السياسية، الاجتماعية) العدالة المشروعة بشمال إفريقيا ، حيت أن كل مناضل يخرج بنضاله إلى خارج أصوار الجامعة، وأصبح الخطاب الامازيغي شمولي وينتشر في الأوساط الشعبية ، مما خلق رعبا وتخوفا في أوساط المخزن العروبي من خلال هذا التطور السريع الذي ينتشر به الخطاب الامازيغي والذي كان شمولي حيث يشمل الدفاع عن القضية الامازيغية في بعدها الشمولي (الحقوق الثقافية والاقتصادية و السياسية والاجتماعية) وليس البعد التقزيمي الذي يضنه بعض المتهجمين على الحركة الثقافية الامازيغية  والدين لا يفقهون أي شيء في نضال الحركة الثقافية الامازيغية, ولكي لا أتحدث من فراغ عن البعد الشمولي للحركة الثقافية الامازيغية ونضالها جنبا إلى جنب الشعب أرجو مشاهدة الروابط الالكترونيكية  التالية لكي يعرف الجميع لمادا إستهداف  الحركة الثقافية الامازيغية (أنظر الرابط التالي):

http://afrapress.com/407.html

هذه التظاهرات في الشوارع التي نظمتها التنسيقيات التي هي امتداد للحركة الثقافية الامازيغية خارج الجامعات والتي ناضلت من اجل رفع الإقصاء والتهميش الممنهج عن أبناء المقاومة المسحلة قوبلت بالاعتقالات والقمع من طرف المخزن الاطلاقي العروبي حيث لجا المخزن إلى أسلوب القمع المباشر (اعتقالات محاكمات وتدخلات همجية) وأسلوب القمع الغير المباشر عن طريق تسخير الاديال المخزنية من داخل الساحات الجامعية لإضعاف الحركة الثقافية الامازيغية ومن خلال هذا سوف أحاول ان أعطي ولو لمحة صغيرة حول الهجومات حول الحركة الثقافية الامازيغية وعلى كل ما هو امازيغي عموما ابتداء من سنة 2003. واستسمج لقرائنا الكرام إن نسيت محطة معينة.

 

سنة 2003: تم استهداف الحركة الثقافية الامازيغية بموقع امتغارن (الراشيدية) من طرف عصابات ما يسمى “بالنهج الديمقراطي القاعدي ورقة  86  ” وكان سليمان اوعلي من بين احد ضحايا هذا الهجوم الوحشي ورغم هذا الهجوم الوحشي استمر سليمان اوعلي في النضال من داخل الحركة الثقافية الامازيغية موقع الراشيدية لكن التواطؤ المكشوف لهذه العصابات التي اعتدت على المناضل سليمان اوعلي طهرت سنة 2007 حين تم اعتقال سليمان اوعلي وحكم بثلاثة سنوات سجنا نافدة باتهام زائف.

 

في نفس السنة أي 2003 قامت عصابات النهج الديمقراطي القاعدي ورقة  86   باكادير بالهجوم على الحركة الثقافية الامازيغية وكان من بين ضحايا هذا الهجوم احد مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية حسن ابيقس المنحدر من منطقة احيحان باكادير ومن هذا المنبر تحية اجلال واكبار الى روح هذا البطل الذي اعطى الكتير للحركة الثقافية الامازيغية بموقع اكادير.

 

 

2004 -2006 : كانت هذه الفترة فترة ساخنة من داخل الساحة الجامعية حيث ان الهجوم الذي تعرضت له الحركة الثقافية الامازيغية في سنة 2003 زادها صمودا وتماسكا وازداد نضالها داخل الساحة الجامعية وخارج الساحة الجامعية من خلال الاحتجاجات والتظاهرات التي قامت بها التنسيقيات  التي هي امتداد للحركة الثقافية خارج الجامعة هنا يكفي مشاهدة الروابط الالكترونيكية(صفحة    4و 3      ) أعلاه وهذا التظاهر داخل الشوارع والدعوة إلى مقاطعات ما يسمى الانتخابات والنضال من اجل رفع الإقصاء و التهميش على كل المناطق المهمشة شكل قلقا وخطرا على المخزن الاطلاقي حيث تمت مطاردة المناضلين في الشوارع وهجومات على المنازل ولم ينل من عزيمة المناضلين السائرون في طريق أعضاء المقاومة المسلحة.

 

في سنة 2006: سيتم تسخير اديال أخرى في جامعة اكادير للتهجم على الحركة الثقافية الامازيغية ورغم أن الطرف الأخر هو الذي تهجم على الحركة الثقافية الامازيغية إلا ان الجميع تفاجئ باعتقال ازيد من خمسين مناضل في صفوف الحركة الثقافية الامازيغية ولقوا كل اساليب التعديب.

 

سنة 2007-2008- 2009 : كانت سنة 2007 عند الحركة الثقافية الامازيغية هي سنة اعتقالات ومحكامات تصفوية. حيث انه في سنة 2007 تم الهجوم على الحركة الثقافية الامازيغية من طرف ما يسمى النهج الديمقراطي القاعدي ورقة 86 في المواقع (اكادير، الراشيدية، امكتاس، تازة) مع تهديد المواقع الاخرى وكان الهجوم في نفس الفترة و موازيا في كل المواقع، وعوض ان يقوم المخزن باعتقال الاطراف المعتدية على الحركة الثقافية قام باعتقال مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية حيث وصل عدد المعتقلين الى ما يقارب 80 معتقلا:

 

14 معتقل بامكناس، حوالي 30 معتقل بالراشيدية، و40 معتقل اكادير ليقوم المخزن بفبركة ملفات واحكام جائرة في حق المعتقلين حيث وصلت الى عشر سنوات سجنا نافدة لكل من حميد اعطوش ومصطفى اسايا  بالسجن المحلي بامكناس الدين لا يزالون حاليا في سجون الذل والعار بعد مسلسل تاجيلات لمسرحيات مخزنية دامت عاميين ونصف.

 

سنة 2010 بعد نجاح المعارك البطولية بموقع اكادير وتحقيق جميع النقط المدرجة في الملف المطلبي الذي سطرته الجموع الطلابية وبمشاركة وازنة للحركة الثقافية الامازيغية في الكليات الثلاثة بجامعة ابن زهر حيث صمدت الحركة الثقافية الامازيغية الى جانب جميع الجموع الطلابية والى جانب فصائل اخرى (الطلبة التوريين، التجديد الطلابي) حيث كما يشهد الجميع كانت معركة ديمقراطية الى النخاع وكانت جماهيرية وتم فيها تعبئة الكليات الثلاثة من طرف المناضلين الصامدين امام  الات القمع حيث تمن مظاهرات بالالاف جابت رحاب الكليات الثلاثة وكانت معركة انتصرت فيها ارادة الجموع الطلابية بعد تحقيق الملف المطلبي ( النقط الموجبة للرسوب….) بكلية العلوم والقانون والاقتصاد رغم اعتقال 11 مناضل من بينهم اربعة مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية ورغم هذا الاعتقال قام الطلبة بتصعيد التظاهر من داخل الكليات ليعلن المخزن فشله باطلاق سراح المعتقلين.

 

هذا الفشل سيجعله الى استخدام ايادي كعادته الا وهي ما يسمى النهج الديمقراضي القاعدي ورقة 86 الذي بقي في الهامش ضيلة المعركة محاولا اقشال المعركة عن طريق شبه حلاقيات السب و الشتم (هذا شوفني ظلامي رجعي تحريفي… ) الا ان الجماهير الطلابية لم تكترت أي اهتمام بتلك التصرفات الصيبيانية مما ادى بهم الى الهجوم على مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية لايجاد دريعية لافشال المعركة التي عجز المخزن عن اقشالها واستخدم هذه الايادي المعهودة.ولكن في الاخير يبقى الانسان هو الكرامة كما يقول معتوب لونس: ” لا احد يستطيع ان يطا باقدامه على قيمنا.

 

 

 

Hassan Ta3tim

Publié dans : tamazight=amazigh
Ecrire un commentaire - Voir les 0 commentaires

Calendrier

Mai 2012
L M M J V S D
  1 2 3 4 5 6
7 8 9 10 11 12 13
14 15 16 17 18 19 20
21 22 23 24 25 26 27
28 29 30 31      
<< < > >>
Créer un blog gratuit sur over-blog.com - Contact - C.G.U. - Rémunération en droits d'auteur - Signaler un abus - Articles les plus commentés