Lundi 28 septembre 2009
1
28
/09
/Sep
/2009
16:57
قلعة مكونة بالنسبة للكثير هي قلعة الورود بآمتياز،قلعة موسم الورود ،تتحدث التقارير الصحفية عنها كأنها جنة خضراء وسط منطقة منسية بشكل تام ٠لكن مالايعرفه الكثير انها أيضا قلعة الفساد بآمتياز كما
هو الشأن بالنسبة لكل مناطق ايت غيغوش ًالجنوب الشرقيً سوف افضح في مقالي هذا الواقع الحقيقي لقلعة مكونة ليس لغرض الفضح المجاني لكن لإثارة اوضاع منطقة مهمشة ضمن ما سماه المستعمرالقديم الجديد بالمغرب
الغير المنتفع .معتقل قلعة مكونة بمجد دخولك لقلعة مكونة ورفع عينيك نحو ذلك الجبل المطل على المدينة حتى يتيرك بناء جد عادي من أربعة جدران لايثير أي شكوك لكنه في الداخل هو جهنم بعينها لن أخوض في
تفاصيل هذا المعتقل لكن لابد من الإشارة الى أنه أتر بشكل سلبي ليقبل الجدل ،إقتصاديا وحتى اجتماعيا فبسبه كانت المنطقة طوال عقود غير قابلة للإستثمار وفي الآن نفسه قابلة لهجرة رؤوس الأموال
حتى أصبحت القلعة لاتتوفر على
أية سواعد اقتصادية حقيقية كفيلة بإنقاد المنطقة من هجرة أهاليها،الـلهم إدا ما أعتبرت الدعارة نشاط إقتصادي
الدعارة المقننة
هناك حي خاص بالقلعة معروف ب الدرب ،ربما يكون بالنسبة للمارة منه إحدى شوارع مدينة فرنسية أو ألمانية...أو ..حيث كل شيء مختلف تماما عن واقع المنطقة :فتيات في عمر الزهور قادمات من مختلف المدن ،بسراويل
قصيرة و ألبسة داخلية مثيرة لشهوة الشباب ،خاصة في فصل الصيف ،يعرضن سلعتهن ـ الجسدية طبعا ـ مقابل ثمن موحد لدى كل (العاملات)،و كل هذا في علم تام لدى السلطات المحلية،ورغم ذلك لا تحرك ساكنا
لمحاربة هذا العار الذي يشوه سمعة الجنوب الشرقي المعروف بمثل هذه الأوكار التي تعتبر مناطق محرمة على النساء و الشيوخ ..والسبب بيّن.
لكن المضحك في الأمر هو ما تقوم به السلطات و تسميه في أدبياتها عمليات التمشيط لمحاربة الدعارة،إنه الضحك على الذقون لأنه في الواقع عندما يُرحّلون تلك الفتيات ،حتى لا أسميهن مومسات بآعتبارهن ضحية
مجتمع مستَلب،يتركون الباب أمام `"الباطرونات" لاستقدام يد عاملة جديدة و نشطة ،عفوا شابات حديثات العهد بالدعارة،لذا فإن عمليات التمشيط تلك ماهي إلا عمليات تجديد السلعة..
المال العام
الإنتخابات في الدول الديمقراطية تأتي بالجديد في بنيات تحتية و...أما في قلعة مكونة فمع كل ( انتخاب) يتغير شكل المدينة ،ذلك أنه عند قرب هذه الإنتخابات يأتي رئيس البلدية بأعمال مثيرة
للصخرية،فهذا الرئيس يبني و الآخر يرمم و الآخر يهدم ما بناه سلفه ليتغير شكل المدينة كل أربع سنوات بدل أن تتغير العقليات و ترسل صناديق المخزن الزجاجية خاوية الوفاض و يبقى شكل القلعة تابثا...والمستفاد
من كل ذلك هو آمتلاء جيوب المُتَنَاخِبين .
في صورة أخرى من الفساد المالي أن قنطرةً رابطة بين تصويط و تِمسكلت نظريا هي قنطرة كبيرة مهيأة بملايين الدراهيم لكن في الواقع بنيت بأموال المحسنين من السكان، حيث وجد فيهم مسؤولي حقبة زمنية ليست
بالبعيدة فريسة سذجة و"أنعمت"عليهم بحفلة التدشين الصورية حيث حضرت اللحوم البيضاء الحمراء و مختلف المأكولات و المشروبات،فظن السكان أنهم احتفلوا بتهيأة القنطرة،بينما المسؤولين آحتفلوا بنهب أموال
كبيرة طارت إلى وجهات معلومة
و إلى المقال المقبل كل تمشيط و ظهور قلعة مكونة بألف وخز.
3
OTRO GAAFI ESTA EN TINGHIR ES EL DIPUTADO DE PAM SE LLAM MOUHA BOUARGALN
E SU AYUDNAT E ES AMEL DE TINGHIR(GOBERNADOR DE TINGHIR)
AYER MUCHOS VOTANTES NO HAN ENCONTRADO SUS NOBRES EN LA LISTA QUE OFRECE EL MENESTERIO DE INTERIOR ENTONCES HAY UN JUEGO POLITICO MUY PELIGROSO
SI HAY JUSTICIA EN MAARRUECOS ESTOS DOS TIENEN SER JUZGADOS POARQUE AMENAZAN AL PUEBLO E SUS PENSAMINETOS SEMENJANTES AL LO EX DICTATOR DE LIBIA EL GADDAFI
HAN AMENAZDO AL PUEBLO DE OUAKLIM DE QUE WIDADIA WAKLIM LISSOUKNA(AMICAL OUAKLIM POUR L HABITAT) NO VA SER LANZADA HASTA QUE PASE 20 ANOS
PEDIMOS QUE JUZGAN AL AMEL DE TINGHIR E QUE ABANDONE LA POLITICA INMEDIATAMENTE
HA AMENAZADO AL PUEBLO DE IMIDER DE LO VA CALZINARLO CON FUEGO
QUIERE LOS TERRENOS DE PUEBLO E DE HUERFANOS E DE LOS QUE HAN LUCHADO EN LA EPOCA DEL IST3MAR
JUSTICIA YA
HOSPITAL YA
TRABAJO YA
DIGNIDAD YA
EL DIRECHO YA
LOS CAMINOS RURALES TIENEN QUE SER ASFALTADOS YA
PROFESORES EL LOS COLEGIOS YA
SI NO
LA REVOLUCION YA
nkin zdagh g tighramt nimgun walayni dat7chamgh adinigh ikra hat dinagh ag ligh zozdagh anbdal lwa9i3 walayni oras nbad aragh asknaden s lourd
ayuz nem tanirt mais tjrs kelaa reste notre bled tammurt negh ayna tra tgt :)
j'aime tous les oiseaux du monde sauf celui qui mange le blé de mon jardin corrigez le svp